الشبكة الإستراتيجية :: مكتبة الأبحاث

 

 

 


 الشبكة الإستراتيجية :: قسم البحوث : ابحاث الفن والخط : الريادة في الفن التشكيلي العربي (رسالة ماجستير)

>> اسم البحث : الريادة في الفن التشكيلي العربي (رسالة ماجستير)
يظهر لكل متتبع لمراحل تطور الفن التشكيلي العربي ، ان نقطة الانطلاق الحقيقية للتجديد بدأت مع بداية العقد الاول من الاربعينات من القرن الماضي، نتيجة تاثيرات موضوعية، وثقافية، داخلية واجنبية. اذ كانت تلك الفترة التاريخية تمثل اكثر المراحل نشاطا وازدحاما بالمتغيرات في بنية المجتمعات العربية ، ولم يخلو ركن من اركانها من نداءات الاستقلال والحرية بالتخلص من سيطرة الاستعمار ليس في الجانب السياسي فقط ، بل شمل ايضا محاولة التخلص بكل ما فرضته النظم المستعمرة على هذه الشعوب في كل المجالات الاجتماعية والثقافية والتربوية. وكانت الفنون التشكيلية احد هذه الجوانب بمفهومها الشامل. فقد اتخذت حركة الفن التشكيلي في مراحلها الاولى بكل متغيرات الغرب وحسب قواعده وضوابطه الحضارية. الا ان ما يقال عن مراحل تطور سابقة بعد الثورة العربية، وبداية الحكم الوطني في بعض البلدان العربية كالعراق ومصر وسوريا، اي فترة ما بين الحربين، لم تكن في الحقيقة الا مرحلة احياء للتراث العظيم الذي تكتنز به هذه المنطقة التي امتلكت ارثا كبيرا عبر عنه المعرض العربي الاسلامي الذي اقيم في مدينة فيينا عام 1873 وكان مسرحا عظيما، فتح آفاقه امام الفنانين الغربيين، بعراقة تمتد اصولها الى حضارات وديانات طبعت هذه المنطقة بهذا القدر او ذاك من القوة والاستمرار، ليكتشاف هؤلاء حضارة مغايرة جعلت العديد منهم يشد رحاله الى بلدان عربية عديدة لاكتشاف هذه الكنوز الجديدة التي تتسم بالكلاسيكية ولها خصائص مميزة تمثلت باستقلالية اللون وصفاء الشكل وهندسة مطلقة وقوة زخرفية سواء في العمارة او فن المنمنمات والخط والفنون الحرفية الاستعمالية كالزجاج والسجاد والنحاس والسيراميك.. الخ تنوعت موادها، من حجر ومعادن وجلود وورق وحرير... الخ ، اعطت حوافز مؤثرة للحركة التشكيلية في العديد من بلدان اوربا.
ومع ان عملية التنظير للحركة التشكيلية في البلدان العربية مرت بطريق وعر كثرت فيه الفجوات التاريخية، بحيث يجد الباحث صعوبة في ايجاد نوع من التسلسل او الاتصال بين هذه المراحل ، الا ان حاملي لواء هذه الانطلاقة الريادية الجديدة في العقود الاولى من القرن العشرين، هم مجموعة من هواة الفن الذين امتلكوا طموحات كبيرة بخلق واقع فني ممتلىء بالوعي الجديد وديناميكية الاساليب الفنية الحديثة، فانطلقوا كل من مكانه بالبحث عن الوسائل والوسائط التي يمكن من خلالها نمو حركة الفن التشكيلي. وقد ساعد على هذا النمو، عوامل كثيرة: منها التغيرات السياسية والاقتصادية التي شهدتها العديد من الدول العربية، والتطورات الحديثة في عدد من المجتمعات العربية ودخول آلات الطباعة الحديثة، وتخرج العديد من ابناء البلدان العربية من الكليات والجامعات الاجنبية وتدفق الكتاب العالمي والعربي والصحف والمجلات، ونمو حركة الترجمة التي اسهمت بها دور النشر السورية واللبنانية.
>> إسم المؤلف : موسى الخميسي
>> حجم البحث : - - -
>> نوع البحث : وورد
>> تحميل البحث : إضغط هنا للتحميل
>> عدد الزيارات لهذا البحث : 4272
>> تاريخ الإضافة : الخميس 13/05/2010 11:01:47 مساء

زوار هذا اليوم 1957 وزوار هذا الشهر 70503 وإجمالي الزوار 7830142 والمتواجدون حاليا 48 زائر
انضم الى اكثر من 200 باحث معتمد في الموقع ارسل بحثك

 

 
 

  تبادل إعلاني»  مدونة نديم || ستون تك || منتديات متجر العلوم || ضع موقعك هنا

 

[ جميع الأبحاث المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع ]

This Site Powered by: Google - PayPal - Contact us - Advertise - Writ in Arabic - How to Read Arabic Text

الرئيسية - مكتبة الأبحاث - المخزن - مركز الإمتحانات - أرسل بحثك - لأصحاب المواقع

عن الموقع - إدعم الموقع - اربط بنا - تبادل إعلاني - اتفاقية الإستخدام - الأسئلة المتكررة - لوحة المفاتيح العربية - اتصل بنا - اعلن معنا

جميع الحقوق محفوظة لصالح ® الشبكة الإستراتيجية - لأفضل تصفح يجب ان تكون دقة شاشتك 800×600 بيكسل

Follow Us on:  @Twitter - Facebook - Alexa - Bloggy - Google+

من فضلك ساهم في نشر الموقع عبر تويتر: 

Copyright ®2002 - 2016 All Rights Reserved - T1T.Net

 

website statistics